تشابكت وتعقدت قضية التعليم في مصر على مدار السنوات السابقة، بدايةً من نقص التمويل وضعف جودة التعليم، لتسرب الطلاب والعنف داخل المدارس. ومنذ بضعة أسابيع كتب وزير التربية والتعليم الأستاذ محمد عبد اللطيف مقالًا على موقع المنتدى الاقتصادي العالمي عن تجربة مصر في التعليم تحت عنوان "كيف تعيد مصر تخيل التعليم من أجل مستقبل العمل"، اعتبر فيه أن مصر نجحت خلال عام 2025 في تحقيق تجربة تحول ناجحة في نظامها التعليمي، قابلة للاستلهام دوليًا.
يضمن الدستور المصري الحق في تعليم عالي الجودة لكافة المواطنين. ولتحقيق هذا الهدف، لا بد من توفير بيئة تعليمية مناسبة، يجب أن تبدأ بتوفير فصول دراسية ومعلمين مؤهلين للطلاب، ويترافق معها توفير مناهج تعليمية حديثة متوافقة مع رؤية مصر لأهداف التنمية المستدامة.