10- نشبت مشاجرة في يوم 4 إبريل 2009 بمنطقة كرموز بمحافظة الإسكندرية بين أحد المسلمين وثلاثة أشقاء مسيحيين أصيب فيها المسلم، ويدعى أحمد جمعة عبد الرازق، بعدة طعنات توفي على إثرها في اليوم التالي. وذكرمحامي المتهمين المسيحيين لباحثي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أن نيابة كرموز وجهت الاتهام بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد للأشقاء الثلاثة بناء على أقوال شهود عيان، وأمرت بحبسهم احتياطياً وتم تجديد الحبس أكثر من مرة قبل أن تتم إحالة القضية إلى محكمة الجنايات في يوم 2 يوليو 2009. ووفقاً لشهادة شقيقة المتهمين الثلاثة لباحثي المبادرة المصرية فقد كانت المشاحنات قد بدأت بين الأسرتين المسيحية والمسلمة منذ شهر يناير الماضي بسبب خلاف حول التخلص من القمامة. وتشير المعلومات إلى أن عدداً من مسلمي المنطقة المشاركين في تشييع جنازة القتيل في يوم 5 إبريل، قاموا بالتجمهر وتحطيم واجهات ثلاثة متاجر مملوكة لمسيحيين، وإلقاء الحجارة على قسم شرطة كرموز الذي كان الأشقاء الثلاثة محتجزين بداخله وقتها. ولم ترد معلومات بشأن قيام الشرطة بإلقاء القبض على أي من المتورطين في هذه الاعتداءات.
11- شهدت قرية حجازة قبلي التابعة لمركز قوص بمحافظة قنا، جريمة قتل بدافع الثأر في مساء يوم 18 إبريل 2009، أسفرت عن مصرع قبطيين (أمير أسطفانوس وهيدرا أديب) وإصابة ثالث (مينا سمير) رمياً بالرصاص. وتشير المعلومات إلى أن أفراداً من عائلة القتيلين كانوا قد تورطوا في قتل أحد مسلمي القرية عام 2004 وصدر ضدهم حكم قضائي بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة القتل الخطأ، وأجبرت أجهزة الأمن بعدها سبع عشرة أسرة مسيحية على هجر منازلهم بالقرية ترضية لأسرة القتيل المسلم. وصرح مصدر كنسي على صلة بالأحداث لباحثي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أن بعض أفراد أسرتين من بين الأسر المسيحية المهجرة في عام 2004 قد عادوا إلى القرية في يوم الحادث لدفن أحد أقاربهم بمقابر القرية، وأن أحد القتيلين كان من بين أفراد إحدى هذه الأسر العائدة بينما لم يكن للقتيل الثاني صلة بجريمة الثأر. وقد تمت إحالة أربعة متهمين إلى محكمة جنايات قنا وبدأت المحكمة في نظر القضية في يوم 29 يونيو 2009.
يذكر أن محاولات إجراء الصلح بين الطرفين استمرت دون نجاح حتى وقت صدور هذا التقرير، وذلك من خلال مجموعة شكلها اللواء مجدي أيوب محافظ قنا لإتمام الصلح العرفي. وفي الوقت ذاته تشير المعلومات إلى أن أفراد الأسرتين المسيحيتين الذين عادوا إلى القرية بعد تهجيرهم منذ خمس سنوات رفضوا الاستجابة لمطالبة الأجهزة الأمنية بالخروج من القرية مرة أخرى، واستمرت قوات الأمن في منعهم من مغادرة منازلهم حتى وقت صدور هذا التقرير.
12- قضت محكمة جنايات المنيا، في يوم 4 مايو 2009، ببراءة جمال سليم (وشهرته جمال رستم) في أولى جلسات محاكمته بتهمة قتل يشوع جمال ناشد أثناء مواجهات طائفية شهدتها قرية الطيبة التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا في أكتوبر 2008. وكانت القرية ذات الأغلبية المسيحية قد شهدت عقد صلح عرفي بين أسرتي القتيل والمتهم قبيل بدء المحاكمة، في يوم 8 إبريل 2009، بحضور كل من محافظ ومدير أمن المنيا وعدد من نواب مجلسي الشعب والشورى والقادة المحليين ورجال الدين المسلمين والمسيحيين وحوالي خمسة آلاف من سكان القرية، حيث تقدم عشرون شاباً مسلماً ومسيحياً بأكفانهم لوالد المجني عليه طلباً للصلح في تعبير رمزي عن اشتراكهم جميعاً في المواجهات التي أدت إلى مصرع القتيل رمياً بالرصاص (انظر الفقرة رقم 8 من تقرير أكتوبر ـ ديسمبر 2008). ووفقاً لشهادة والد القتيل لباحثي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية قبل انعقاد الجلسة، فإن الصلح شمل التنازل عن الحق المدني لأسرة القتيل مع ترك الشق الجنائي للقضاء. غير أن المحكمة قضت في الجلسة الأولى ببراءة المتهم لعدم وجود أدلة على تورطه في الجريمة وبعد أن قدم محامو المتهم للمحكمة نسخة من محضر الصلح العرفي بين الأسرتين.
وكان شجار قد اندلع بين مسلم ومسيحي من أهل القرية في مساء يوم 3 أكتوبر 2008 بعد أن قام شاب مسلم بالتحرش بفتاة مسيحية ثم تدخل شقيقها للدفاع عنها، وهي الرواية التي أيدتها المباحث الجنائية والنيابة العامة. وتطور الشجار إلى مواجهات بين مسلمي القرية ومسيحييها أسفرت عن مصرع يشوع جمال وإصابة أربعة آخرين من بينهم رجل مسلم، وحرق وإتلاف عدد من المنازل والأراضي والممتلكات.
13- وقع انفجاران في مساء يوم 10 مايو 2009 أمام مطرانية الزيتون للأقباط الأرثوذكس بحي الزيتون بمحافظة القاهرة. ووفقاً للمعلومات التي أدلى بها أحد شهود العيان لباحثي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية فقد وقع الانفجار الأول في الساعة 8:40 مساء في مقدمة إحدى السيارات المصفوفة أمام المطرانية، بينما وقع الثاني – والأقوى على حد قول الشاهد – الساعة 12:40 بعد منتصف نفس الليلة بسبب عبوة ناسفة ثانية في الإطار الأمامي لسيارة كانت تقف أمام السيارة الأولى. وقد تزامن التفجيران مع حفل زفاف بالكنيسة واجتماع كنسي بداخلها، غير أنه لم تنتج عنهما أي خسائر في الأرواح أو في مبنى المطرانية. وقد طوقت قوات الأمن مكان الانفجار، ومنعت وسائل الإعلام من التواجد في المنطقة فور وقوع الاعتداء. ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الاعتداءات حتى وقت صدور هذا التقرير.
وفي يوم 11 مايو 2009 أصدرت وزارة الداخلية بياناً بشأن الحادث، أشارت فيه إلى انفجار عبوة محلية الصنع خارج الكنيسة، "كما تم العثور على عبوة أخرى مزودة بهاتف خلوي يستخدم كمفجر وتم تفجيرها بمعرفة خبراء الإدارة العامة للحماية المدنية." ورغم تواتر التقارير الصحفية حول اعتقال أعداد كبيرة من المشتبه بهم في التورط في الاعتداءات، فإن أياً من المتهمين لم تجر إحالته للمحاكمة حتى وقت صدور هذا التقرير.
14- في يوم 13 مايو 2009 نشبت مشاجرة بين مسلمين ومسيحيين بمنطقة صفط اللبن بحي بولاق الدكرور في محافظة الجيزة، تطورت إلى مواجهات طائفية بالمنطقة أسفرت عن إصابات بين الطرفين. ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها باحثو المبادرة المصرية للحقوق الشخصية من شهود العيان فإن المشاجرة بدأت على خلفية قيام ثلاثة من المسلمين بالتحرش اللفظي بفتاة مسيحية أثناء خروجها من المدرسة، وسرت بعدها شائعة في المنطقة بأن المسيحيين قاموا بإشعال النيران في مسجد قريب من مكان المشاجرة، وهو ما نفاه شيخ المسجد لباحثي المبادرة المصرية. غير أن الشائعة أدت إلى تدخل عدد أكبر من المسلمين في المواجهات وتبادل الطرفين لإطلاق الأعيرة النارية، ما أدى إلى إصابة مسلم من طلق خرطوش في وجهه بينما أصيب مسيحي بجرح غائر أعلى الصدر من جهة اليسار ناتج عن استخدام سلاح ابيض، ومسيحي آخر بجرح أعلى الرأس ناتج عن استخدام آلة صلبة، كما تم تحطيم واجهات ثلاثة محلات وإتلاف دراجتين ناريتين يملكهم مسيحيون في المنطقة.
وقامت قوات الشرطة في اليوم نفسه بإلقاء القبض على ثلاثة وعشرين مسيحياً، من بينهم أطفال، فضلاً عن الفتاة التي تعرضت للتحرش. ووفقاً لشهود العيان، فإن أفراد الشرطة أثناء قيامهم بتفتيش أحد بيوت المسيحيين قاموا بتحطيم صور لرموز دينية مسيحية. وقد مثل أمام النيابة خمسة عشر من المقبوض عليهم من الأقباط وحوالي ستة من المسلمين، وتم التحقيق معهم بتهمة إثارة الشغب، وأمرت النيابة بالإفراج عنهم في يوم 14 مايو بكفالة مالية. ورغم قرار النيابة وسداد الكفالة فإن ثلاثة أشخاص من كل طرف ظلوا محتجزين داخل قسم شرطة بولاق الدكرور في محاولة للضغط على الطرفين لإتمام صلح عرفي. وفي يوم 1 يونيو صدر بحق الأفراد الستة قرارات اعتقال إداري بموجب قانون الطوارئ، ومازالوا حتى وقت صدور هذا التقرير معتقلين في سجن برج العرب في الإسكندرية.
15- وقعت اشتباكات في يوم 5 يونيو 2009 بين أسرة مسيحية وأخرى مسلمة بحي منشية السلام بمركز المحلة الكبرى في محافظة الغربية، أسفرت عن إصابة حوالي عشرين شخصاً على الأقل، وذلك على خلفية علاقة عاطفية بين مسيحية ومسلم. وقد ألقت قوات الأمن القبض على خمسة وعشرين شخصاً – من ضمنهم نساء - من الطرفين وأخلت النيابة سبيلهم في اليوم التالي للحادث، مع الإبقاء على أربعة أشخاص (اثنين من المسلمين ومثلهما من المسيحيين) مازالوا محتجزين بسجن برج العرب بمحافظة الإسكندرية حتى وقت صدور هذا التقرير، بعد صدور قرارات اعتقال إداري في حقهم. وقال أفراد من أهالي بعض المحتجزين إنهم تعرضوا للضرب والإهانات اللفظية أثناء احتجازهم.
وتشير الشهادات التي جمعها باحثو المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أن الأحداث ترجع إلى اختفاء فتاة مسيحية تبلغ من العمر 16 سنة (تم حجب اسمها حفاظاَ على خصوصيتها) في يوم 21 مايو 2009 مع أحد أفراد العائلة المسلمة، وعلى إثر ذلك قامت العائلة المسيحية بإبلاغ أجهزة الأمن. وقد عادت الفتاة إلى أسرتها في نفس اليوم في ظل ظروف غير واضحة وقامت أسرتها بإبعاها عن المنطقة. غير أن شهادات أدلى بها للمبادرة المصرية أفراد من العائلتين أشارت إلى أن المشاحنات اللفظية والمشاجرات تواترت بين العائلتين حتى تطورت إلى المواجهة التي استخدمت فيها الحجارة والهراوات والأسلحة البيضاء.
16- في صباح يوم 21 يونيو 2009 شهدت عزبة بشرى الشرقية، التابعة لمركز الفشن بمحافظة بني سويف، أحداث عنف طائفي بين مسلمين ومسيحيين بالبلدة أسفرت عن إصابة ثمانية مسلمين بإصابات طفيفة والعشرات من المسيحيين بإصابات مختلفة نتج أغلبها عن اعتداءات من قبل قوات الأمن. ووفقاً للتحقيقات الميدانية التي أجراها باحثو المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في العزبة عقب المواجهات، فقد وقعت المشاجرة بين الطرفين على خلفية محاولة بعض مسيحيي العزبة إقامة الصلوات داخل مبنى مملوك لمطرانية الأقباط الأرثوذكس في ببا والفشن وسمسطا، وهو المبنى ذاته الذي كانت القوات الأمنية قد منعت الصلاة فيه منذ العام الماضي (أغسطس 2008). وذكر القس إسحق قسطور كاهن القرية لباحثي المبادرة أن تعنت الأمن بشأن دخول المسيحيين إلى مسكنه لزيارته قد أثار شكوك مسلمي العزبة وسرى بينهم الاعتقاد بأن المبنى على وشك التحول إلى كنيسة. وفي يوم الواقعة بدأت الاشتباكات عندما قامت إحدى مسلمات العزبة بالاعتداء بالضرب على إحدى السيدات القبطيات أثناء وقوفها أمام المبنى، ما أدى إلى تدخل الرجال من الجانبين. ونتج عن المشاجرة تحطيم زجاج المبنى والسيارة الخاصة بالقس. وقد جاءت تعزيزات أمنية من الشرطة إلى العزبة بعد ساعة من الاشتباكات وألقت القبض على تسعة عشر مسيحياً فضلاً عن ثمانية من المسلمين الذين أصيبوا أثناء المشاجرة – وجميعهم من النساء والأطفال - وتم عرضهم على نيابة الفشن فجر الاثنين 22 يونيو وجرى إخلاء سبيلهم في مساء اليوم نفسه.
وقد أفادت التحقيقات التي قام بها باحثو المبادرة بأن جميع المسيحيين الذين ألقت الشرطة القبض عليهم كانوا داخل منازلهم، وأن رجال الشرطة استعملوا العنف الجسدي تجاههم أثناء عملية القبض عليهم، وهو ما أدى إلى زيادة عدد الإصابات فضلاً عن إتلاف محتويات المنازل. وقد فرضت الأجهزة الأمنية حظراً للتجول على قاطني العزبة إلى أن سمحوا لهم بالتحرك تدريجياً مع اليوم الرابع بعد الحادث. وعلى مدى ثلاثة أيام متتالية بعد يوم المواجهات تعرضت أراضٍ زراعية مملوكة لمسيحيين من العزبة للإتلاف، وقام بعضهم بتحرير محاضر بالواقعة ضد مجهول نظراً لعدم معرفتهم بالفاعل.
وقد قامت أجهزة الأمن بإبعاد الكاهن إسحق قسطور عن العزبة في يوم 29 يونيو 2009، وأغلقت المبني، بينما تركت ثلاث عائلات مسيحية القرية طوعيا بسبب الاعتداءات التي تعرضوا إليها، ثم عاد أفرادها بعد يومين إلى منازلهم بناء على طلب كل من الكنيسة والشرطة منعاً للتصعيد.
وفي يوم 30 يونيو 2009 عقدت جلسة صلح بحضور السيد عزت عبد الله محافظ بني سويف، وحضرها أحد باحثي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية. وقد اقتصرت الجلسة على خطب ألقاها كل من المحافظ ومطران المنطقة ووكيل وزارة الأوقاف بالمحافظة، ووافق المحافظ في نهايتها على رصف الطريقين المؤديين للعزبة دون التطرق إلى الواقعة أو إلى رغبة أقباط العزبة في إنشاء كنيسة أو مكان بديل لإقامة الصلوات.
يذكر أن مسيحيي عزبة بشرى يقدر عددهم بحوالي سبعين أسرة حسب تقدير القس إسحق قسطور، وتقع أقرب كنيسة مرخصة لهم في مركز الفشن على بعد حوالي 9 كيلومترات عن العزبة، بينما يصلي بعضهم في كنيسة بعزبة بشرى الغربية على بعد 15 كيلومتراً.
وكان تقرير سابق للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية قد أشار إلى حدوث اعتداءات مجهولة المصدر على بعض أقباط عزبة بشرى الشرقية في يومي 20 و21 يوليو 2008 تضمن إتلاف بعض أراضيهم الزراعية وإشعال النيران في منزل أحدهم، وذلك على خلفية اعتراض مسلمي العزبة على قيام المطرانية بشراء مبنى لإقامة الصلاة وتعيين كاهن في المنطقة، وذلك في ظل عدم وجود كنيسة في العزبة. ولم تسفر التحقيقات التي تمت بشأن الموضوع عن أية نتائج حتى صدور هذا التقرير (انظر الفقرة رقم 10 من تقرير يوليو ـ سبتمبر 2008).
17- وقعت مشاجرة في يوم 29 يونيو 2009 بين أحد المسلمين وأفراد عائلة مسيحية بقرية كفر البربري التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، بسبب خلاف على ثمن زجاجة مياه غازية، أسفرت عن مقتل المسلم، ويدعى محمد رمضان عزت (17 سنة) في اليوم التالي. ووفقًا للتحقيقات الميدانية التي أجراها باحثو المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، فقد ذكر شهود عيان على الواقعة أن ما يقرب من ألفي شخص قد احتشدوا في جنازة القتيل في مساء يوم 30 يونيو 2009، وأثناء تشيع الجنازة أشعل بعض أفراد عائلة القتيل النيران في منزل تمتلكه العائلة المسيحية وفي المتجر الذي شهد المشاجرة. ووفقاً لما ذكره شهود العيان فإن أشخاصاً من خارج الكفر قاموا أثناء رجوعهم من المقابر بقذف منازل أقباط القرية بالحجارة بشكل عشوائي مرددين هتافات دينية. كما أوردت تقارير صحفية أن مجموعة من المسلمين قد قاموا أيضا بقطع طريق المنصورة-الزقازيق احتجاجاً على مقتل الطفل المسلم. وقد تمت إحاطة المنطقة بكردون أمني كثيف ومنع الإعلام من الدخول إليها بعد وقوع الحادث.
وألقت الشرطة القبض على أفراد العائلة المسيحية المتورطة في المشاجرة (الأم والأب وولديهما)، وتقديمهم إلى نيابة ميت غمر التي وجهت إليهم تهمة القتل العمد وأمرت بحبسهم احتياطياً. ثم قامت النيابة بإخلاء سبيل الأم في يوم 4 يوليو بعد أن تبين عدم تواجدها في القرية أثناء المشاجرة. كما شنت قوات الشرطة في الساعات الأولى من يوم 1 يوليو حملة اعتقالات عشوائية على منازل مسلمي قرية كفر البربري وقرية ميت القرشي المجاورة، وأمرت النيابة بإخلاء سبيل 18 متهماً منهم مع استمرار حبس شخص واحد في يوم 15 يوليو.